حينما ينطق الصمت...ويصمت النطق.......
يقف العقل موقف المنصت .....ويفتح المجال لكل شيء بأن يصرخ بألم.....
و بها تعبر المشاعر وينزف الجرح ويناجي القلب ......
وفي خضم كل تلك الأحداث...يأمر العقل بأن ينطق كل هؤلاء لفترة......
ويتقدمون ابتداء بالقلب....
يأتي ويقف أمام كل شيء ممسكا بكبريائه....ومن ثم يطلب من المشاعر
أن تخرج الكبرياء كي لايسمعة ومن ثم ينكر.....
وبعد خروجها ....نطق القلب لك ...قال كل شيء...متجاهلا بذلك العقل
والمنطق والمبادئ وكل شيء كان كلامه ...نبض تمنيت أن يهزك قبل أن اكتبه
"احتاجك"نطق بها وخر باكيا
كانت قوته هي حبك...فنهض وأكمل..بكل احتياج الكون احتاجك....
احتاج لنظرات الحنان التي تعوضني ماحرمت منه طول الوقت الذي مضى
والتي تمنح عمقي الدفء.......
احتاج قلمك..احتاجك ياقلم بكل ماتكتب..فكلماتك تحيي من النبض ماافسده الزمن
كلماتك تبعث الروح إلى النفس..
احتاج حبك قاعدة خلت من الشواذ احتاجك نقطه ليس لها في المستويات نظير
احتاجك الحنان والأمان والملاذ
احتاجك العمر والحياة والمصير
احتاج يدك سندا لي حينما أتعثر في كلمات لم انطقها إلا لك ...احتاج ابتسامتك قوة تدفعني
إلى الأمام حينما يعود بي الضعف إلى الخلف
وضعف قلبي وبكى حسرة على نفسه .......وانسحب بهدوء وتقدمت المشاعر بهدوء يشبه الهمس
وهمست لك وحدك ....حين قالت متى مااحببت القلب سأنزف لك من الحب ماكان أعظم مما نزفته
كانت على عجله.. خشيه على القلب وهرعت مسرعه إليه وقالت أنا معك ........
وساد الصمت في أرجاء العمق ..واقبل من بعيد وبخجل شديد جرح بعد ماظن العقل ان محطه الاعتراف انتهت
وقف امام الجميع وقد بدا عليه الارتباك والوهن ..ومد يده يريد ملامستك فأعادها خائفا وقال.........
انا هنا الأخير ويقال بالأخير سيتحدد المصير فها أنا أرجوك بعدما. مل النزف مني وتعبت أنا منه
امحني ....داوني ..افعل بي ما تشاء ..ولكن لاتترك القلب هكذا فقد امتلأ بالآلاف مني .........
وبالرغم من كل شيء ....جاء ليناشدك ....وانا هنا انا شدك ......وابي أن يكمل .
وقررا لعقل تأجيل كل شيء إلي حين صدور قرارك
للكبرياء محل كبير في العمق .....ولم اكتب هذا إلا بعد اخذ المشورة منه ......................................
__________________