من أجل عظيم الشوق الذي بداخلي..
من أجل حبك الذي يسكن بداخلي كطفل ينمو بداخلي و بأحشائي و بحنايا روحي كل يوم.. بل كل ثانية تمر و انا أراقبك من بعيد..
لقد ذقت معك كل انواع الأشتياق و الأحتياج و اللوعة
لقد عشت معك الشوق قبل لحظة اللقاء و أثناء اللقاء و بعد اللقاء..
لقد أحببتك بصدق.. و أخلصت لك بصدق.. و عشقت كل ملامح وجهك.. أحببت كل تفاصيلك..
الموسيقى التي تحبها..
البلد الذي تنتمي أليه
اليوم الذي ولدت فيه
السيـارة التي تفضلها..
لقد عشت لحظة أجهارك لحبك لي كل يوم.. كنت كل ما أنظر أليك أقول: هل ستكون لي يوماً يا أحمد؟
أحببتك..فحاولت أن أُبعد عن كل ما يمكن ان يزعجك مني
أنتحلت الشخصيات..
زورت الحقائق
أردتك بكل قواي
بكل جوارحي
ثابرت على نيلك.. وانت أنت.. ببرجاً عالي.. لا أنت الذي يتواضع لمن هام بحبـك..
و لا أنت الذي تمد يدك لأنتشاله من أمواج غيابك و رحيلك و قسوتك..
لماذا تتلاعب بي؟
تتجاهل مشاعري مرة.. و تأججها بداخلي حين تكون بمزاج عالي..
لماذا أنت دون غيرك؟
ولماذا أنا فقط دون غيري؟
لماذا أحببتك مع أني قد تبت من درب الهوى و أعتزلته..
ولماذا أنا فقط من تتجاهل مشاعري و تتعالى عليها..
وألى متى...؟
كم عمراً سأهدر بحبك؟
كم عمراً تحتاج لتبادلني الشعور؟
وكم قلباً سيتحمل عذاباتك...
أهديك الحب و تهديني غرورك
أهديك دفيء الوطن و تهديني وحشة الغربة
أهديك روعة الوجود و تهديني وهم الطيوف..
أهديك ربيع العمر.. و تهديني خريف غرور شخصك و تعجرف مشاعرك..
لكني أحبك.. بصدق بعمق و بقوة... فحذاري أن تهديني لرفوف النسيان و تترك تراب المشاعر الممنوعة الذكر يعتليني...!
لقد همت بحبك من بعيـــد... فمد لي يدك و اترك لي تلوين عالمك بألوان حياة مليئة بك..
تحياتي
الـ ع ـ وردة ـراق